محمد وفا الكبير
63
كتاب الأزل
للآثار المفعولة ، وصفات الأفعال من الاعتبارات العقلية . فلا يمتنع فيها التركيب . وتحليل هذا التركيب يوجب تأخير التأثير وهو إعدام . ولذلك لا يسمى القديم بها إلّا مع وقوع الأثر . فلا يسمى بها في الأزل . ويقال إنها حادثة . لأن مفرداتها وهي المعاني موجبة بالكلام القديم . فافهم . الوجه الثالث : الإرادة وهي ما بها من تخصيص المعدوم . بتعلق التأثير به ، أو تأخيره عنه . فعلى هذا تكون القدرة مؤثرة وفق الإرادة . الوجه الرابع : السمع وهو ما فيه إيجاب معاني الكلام ، وما أسرها في بطانة الوجود تجلى المفارق . وهو الهوية السريانية من مكنون معلوماته . الوجه الخامس : البصر وهو ما به كشف الحياة . أمثلة صور الحوادث التي تكون عليها كيفيات أوضاع المراتب الموجودة . أما التعلق فهو عبارة عن رابطة الالتزام بين الشيء وما لا يستغنى عنه . فالوجود والإدراك ، ووجوه له وجه اسم الله العظيم الأعظم . وهذا الوجه هو الأبدية ، وهو شهادة شاهد غيبه الأزلي . وجه الهو . المعجوز عنه ، والأزلية عبارة عن الأولية المطلقة التي لا يقيّدها التقدم ، ولا تحددها الأمرية المطلقة ، التي لا يقيدها التأخر ، وهي الأبدية . فالحياة في الأزلية كالوجود في الأبدية . والأزلية ، والأبدية . من الاعتبارات العقلية : الأول : امتناع المسبوقية . والثاني : امتناع الملحوقية . وعلى التحقيق الأزل ، والأبد . الحياة والوجود . وهما الباطن في الأول والظاهر في الآخر . والهو المعجوز عنه هو القائم مطلقا بكل ذلك . والحياة قيومية ، وبها يتحقق اختصاص الذات بقيام الصفات بها مع امتناع القبول . وهي من الحقائق الذاتية . تحقيقها لقيوميته المطلقة التي لا تعلل باللوازم ، ولا تحكم عليها العوارض . وهما أوصاف الإثبات ونعوت السلوب . فالعلم لها